يُعتبر منحنى صادم لمتخذي القرارات في القطاع الحكومي والمؤسسات المالية؛ فقد جاءت النتائج مشجعة لكنها ليست مثالية.

فإذا استمر الإنفاق العام بنفس المعدل الذي اقترحته اللجنة، فقد نواجه خطر التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي طويل المدى.

وهنا يأتي دور صناع السياسة فهم بحاجة لتحقيق التوازن بين النمو الاجتماعي والاستقرار النقدي للحفاظ على التقدم المُحرَز ضمن حدود آمنة.

وعند الحديث عن إدمان أي شيء بما فيها المال والسلطة وحتى بعض أنواع الطعام، فهو ليس بالأمر الجديد ولكنه أصبح أكثر انتشاراً ووضوحاً مؤخرٍا.

إن حالة الاعتماد النفسي والعاطفي والجسماني المؤذية للفرد تتطلب تدخل خبراء نفسيون متخصصون لمساعدتهم على التعامل مع جذور المشكلة والتخلص منها نهائياً بطريقة صحية وآمنة.

أما بالنسبة لقضايا المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، فتظل مساحة نقاش مثمرة للقضايا الملحة والتي تشغل بال العالم أجمع.

ومع ذلك يجب التأكد دائما بأن المناقشة لاتقتصر فقط داخل جدرانه بل تستمر خارج أسواره أيضاً وأن الجميع لديه الحق بالمشاركة بتقديم حلول مبتكرة وواقعية للمعضلات المطروحة.

أخيرا وليس آخر أهمية هي ضرورة فهم التاريخ الشخصي لكل فرد حتى نستطيع تقديم أفضل النصائح والدعم المناسب لحالتهم الفريدة.

فتلك التجربة قد تغير منظور حياته تمامًا وقد تؤثر قراراته المستقبلية بإيجابية كبيرة.

1 التعليقات