ربما يكون الوقت قد حان لإعادة تعريف معنى "التطور".

فعلى الرغم من أهميته بلا شك، إلا أنه غالباً ما يتم اختزال مفهومه إلى زيادة السرعة والتوسع الكمومي.

بينما الجوهر الحقيقي للتطور يكمن في تحسين نوعية حياة البشر وليس فقط سرعة تنفيذ المهام.

إن التركيز فقط على الكفاءة قد يؤدي بنا إلى تجاهل جوانب هامة مثل رفاهية العاملين وتأثير القرارات المؤسساتية طويلة الأمد.

فلنتوقف قليلاً ونعيد النظر فيما إذا كانت المسار الذي نسلكه بالفعل هو الطريق الأكثر فائدة للبشرية جمعاء أم لا.

1 التعليقات