الثقافة واللغة ينسجان خيوطهما بدقة فائقة داخل كل واحد منا، متشكلتين بذلك كيانات فريدة ومتناثرة عبر الزمن.

فكما تحمل أسماء مثل "ميرفت" و"مصطفى" عبقا تاريخيا وغنياه تراثية، كذلك تحمل اللغة والثقافة بصماتهما الفريدة على حياتنا اليومية وكيف ننظر لأنفسنا ومن حولنا.

إنها هي التي تصنع ذاكرة جماعية مشتركة تربطنا بجذورنا وتميزنا عن الغير.

لذلك يجب علينا دوما الا نحيد عنها وأن نحترم هذا الارتباط المقدس والذي لا يفارق أرواحنا أبداً.

بينما نتقدم للأمام نحو مستقبل مشرق، فلنحرص أيضا على حماية وحفظ خصوصيات تراثنا الغالي لأنه مصدر قوة وهداية لكل البشريه.

1 التعليقات