الوضع الدولي معقد ومتغير باستمرار.

بينما يحافظ النظام الكوري الشمالي بشدة على برنامجه النووي باعتباره المفتاح لأمنه وسيادته الوطنية - وهي خطوة مقلقة للكثير ممن يسعون لنزع السلاح النووي من تلك المنطقة للعالم الحر- فإن بعض الدول الأخرى مثل السعودية مثلا بدأت أيضا بتطوير برنامجها الخاص وسط مخاوف مماثلة حول الأمن والاستقرار حيث قد يعتبر البعض ذلك سباق تسلح جديد.

أما بالنسبة للمغرب فهو بالفعل يستحق تنظيم حدث عالمية كبرى ذا حجم مونديالي لما لديهم من خبرة و مرافق جاهزة لاستضافتها .

كما انه من الضروري النظر إلي العلاقات المصرية الأوروبيه فيما يتعلق بقضايا اللاجئين والبطالة وانعكاساتها علي المجتمعات العربية.

وفي نفس السياية نجد ان المملكه المغربية لديها طموحات واضحه نحو المستقبل القريب عبر مشاركتها المشتركة مع اسبانيا واسبق لها في خوض غمار تنظيم الحدث التاريخي عام 2030 والذي يعد فرصة تاريخية لتطوير منتجات رياضية وسياحية جديدة لدي البلدين مستقبلاً.

اخيرا وليس اخراً دعونا نتذكر بأن الرياضة هي مصدر للسعادة وللشعور بالفخر الجماعي للشعب المغاربي والمناطق العربية الأخرى عندما تنظم مثل هذة الاحداث الضخمه داخل حدود دولتها.

لذلك فلنتطلع نحو مستقبل مشرق لهذه الشعوب الجميلة!

1 التعليقات