"هل يمكن أن تُحدث ثورة الواقع المختلط (MR) تحولًا جذريّا في مفهوم القيادة والمشاركة المجتمعية؟

" يعد الدمج بين الواقع المعزّز والافتراضي – ما يعرف بالواقع المختلط– مستقبل واعد يمكنه إعادة تعريف طريقة فهم وقبول قيادتنا وتفاعلنا كأفراد ضمن مجموعات أكبر.

تخيل قائداً يخطب أمام جمهور افتراضي يحاكي بيئات مختلفة ويتجاوز حدود المكان والزمان ليصبح قادراً على التواصل مع مستمعين من ثقافات وخلفيات متنوعة!

وهذا سيفتح آفاقا غير محدودة للإبداع وكسر الحواجز الثقافية والجغرافية التي تقيد تأثير الرسائل حالياً.

كما أنه سينقل تدريب الطيارين مثلاً إلى مستوى آخر حيث سيكون بمقدورهم التعامل مع ظروف جوية وبيئية متعددة قبل مواجهتها عمليًا.

والأمر الأكثر تشويقا هو كيف سيرفع الواقع المختلط مستوى الوعي بالإشكاليات العالمية الملحة كالاحتباس الحراري وانبعاثات الكربون وغيرها ومن ثم دفع الناس نحو اتخاذ إجراءات جماعية مدروسة لحماية الكوكب الذي نشترك جميعاً فيه.

إن الجمع بين العناصر الرقمية والواقع المادي سوف يسمح لنا برؤية تحديات القرن الواحد والعشرين بوجهة نظر مختلفة وإيجاد حلول مبتكرة لها.

فقد يكون الواقع المختلط سر النجاح في مواجهة تلك القضايا الشائكة والتي تتطلب جهوداً مشتركة واتحاد الصفوف.

فلنتخيله كأداة أساسية لبناء جسور بين الشعوب والثقافات المختلفة بدلا ممن اعتبره البعض مصدر شرذمة وعزلة!

1 التعليقات