هل هناك حدود لطموح التكنولوجيا في التعليم؟

في حين أن دمج التكنولوجيا في التعليم يعد خطوة ضرورية نحو المستقبل، إلا أنه ينبغي علينا الحذر من الاعتماد الكامل عليها.

إن التركيز المفرط على الأدوات الرقمية قد يؤدي إلى تقويض الجانب الإنساني الأساسي في عملية التعلم – وهو الجانب الذي يعتمد على التواصل والتفاعل المباشر بين المعلمين والمتعلمين.

إن دور المعلم المتمثل في توفير بيئة تعلم داعمة وشخصية لا يمكن تكراره بواسطة أي جهاز رقمي مهما كان تقدمه.

كما أن القدرة على التحليل النقدي والفهم العميق للموضوع تتطلب خبرة بشرية وتفاعلات اجتماعية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل.

لذلك، فإن تحقيق "التكامل الفوري" للتكنولوجيا في المناهج الدراسية يجب أن يتم بحكمة وأن يتضمن دائما عنصراً بشرياً مهماً.

وفي هذا السياق، تصبح مهمتنا هي إيجاد طريقة فعالة لتنمية مهارات القرن الواحد والعشرين والاحتفاظ بقيم المجتمع البشرى الغنية والتي تشمل التعاطف والإبداع وحسن الاستماع وغيرها الكثير مما يصعب تقليده آليا.

وبمعزل عما سبق ذكره، نشير أيضا الى اهميه عدم اغفال تأثير البيئة الخارجية المحيطة بالفرد أثناء عملية التعلم سواء كانت افتراضي ام واقعيه لانها تلعب دور فعال فيما يتعلق بمعدلات نجاح وانجاز الطالب/الطالبة وبالتالي فان الجمع الامثل ما بين العالمين الافتراضيين الواقعيين يعتبر أمر حاسم للغاية عند الحديث عن تطوير اسلوب التدريس مستقبلا .

أخيرا وليس اخرا ، دعونا نقبل حقائق العصر الحالي ونستغل الفرصة لاستخدام افضل مالدينا من ابتكارات علمية وعصرية لجعل العملية التربوية اكثر اثارة وتشويقا واستقطابا انتباه النشء جيلا بعد اخر !

#بالنظر #فكر #OKLARO

1 التعليقات