*المغرب.

.

لقاءات دبلوماسية واستعداد رياضي*

شهد الأسبوع الماضي سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية المهمة التي جمعت مسؤولين مغاربة وأمريكيين رفيعي المستوى، أبرزها زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، والذي أكدت مصادر مطلعة أنها كانت مثمرة وبناءة.

كما عقد وزير الشؤون الخارجية المغربي اجتماعات مع عدد من المسؤولين الأمريكيين البارزين، بما في ذلك السيناتور الجمهوري المعروف بدعم قضية الصحراء المغربية.

وترجع أهمية هذه الاجتماعات إلى توقيتها وحساسيتها، خاصة فيما يتعلق بتصنيف "البوليساريو" منظمة إرهابية، الأمر الذي يعد انتصاراً دبلوماسياً للمغرب ويعزز مكانتها كحليف موثوق به لواشنطن في المنطقة.

وفي السياق ذاته، تابع الجميع باهتمام شديد استعدادات المنتخب المغربي لكرة القدم لفئة أقل من 17 سنة لخوض مباراة نصف النهائي ضد جنوب أفريقيا ضمن منافسات بطولة أمم أفريقيا.

ورغم الصعوبات التي رافقت فترة التحضيرات بسبب الإصابات والإرهاق، إلا أن الفريق أبدى جاهزيته الكاملة لهذه المواجهة الحاسمة.

وينظر الكثيرون إلى نجاح المنتخب المغربي في بلوغ الأدوار النهائية للبطولة باعتباره نقطة تحول نحو مستقبل أفضل لكرة القدم المغربية، خاصة وأن البلاد تستضيف حالياً فعاليات كأس العالم للأندية والتي ستكون فرصة سانحة لإبراز قدرات لاعبي المستقبل أمام جماهير غفيرة ومتنوعة.

وعلى صعيد الاقتصاد العالمي، يبدو واضحاً مدى التأثير العميق للحرب التجارية بين أمريكا والدول الأخرى، إذ لجأت شركات متعددة الجنسيات إلى إعادة هيكلة عمليات الإنتاج الخاصة بها بحثاً عن حلول وسط تقلل الخسائر الناجمة عن زيادة التعريفات الجمركية.

وفي مثال حديث لهذا الاتجاه، قامت شركة "آبل" بنقل جزء كبير من عملية تصنيع هواتفها الذكية من الصين إلى الهند في محاولة لتفادي دفع رسوم أعلى مقابل صادراتها إلى الأسواق الرئيسية حول العالم.

وهذا بلا شك مؤشر مهم على ضرورة تبني سياسات مرنة وقادرة على مواكبة التقلبات الاقتصادية العالمية المتلاحقة.

وفي موضوع جانبي شيق، تبقى العلاقة الوثيقة بين صحة الإنسان واستكشاف الفضاء أحد أكثر الموضوعات المثيرة للقلق والفصاحة في آن واحد!

ففي حين حقق البشر تقدماً عظيماً في مجال رحلات الفضاء واستيطان الكواكب البعيدة، فقد أصبح ضرورياً الآن التركيز بشكل أكبر على الحفاظ على بيئة أرضية سليمة وصحية تجنباً لتراكم المواد الخطرة الناتجة عن تلك الرحلات المكوكية.

وهناك اقتراح بأن بعض أنواع

#الختام

1 التعليقات