بالنظر إلى التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، يصبح من الواضح أهمية التعامل معه بحذر شديد.

ففي حين يوفر إمكانات هائلة لكفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، إلا أنه قد يؤدي إلى "فجوة رقمية" غير مقبولة بين من لديهم القدرة على استخدامه ومن حرم منهم.

لذلك، يتعين تصميم خطط انتقالية مدروسة تأخذ في عين الاعتبار الفوارق الاقتصادية والوصول غير المتساوي للمعلومات، بحيث يتمتع الجميع بفوائد هذه التقنيات وليس جزء منها فقط.

وفي نفس السياق، تعدّ مخلفات البلاستيك مصدر قلق عالمي ويتطلب محاربته قوانين دولية صارمة تشجع الشركات المصنعة على إنتاج منتجات صديقة للبيئة وقابلة لإعادة التدوير بنسب أعلى مما عليه الحال حالياً.

كما يجدر بنا دعم وتشجيع الاقتصادات الدائرية التي تقلل من توليد المخلفات منذ المراحل الأولى من عملية الإنتاج وحتى نهاية عمر المنتج.

وأخيرًا، يعد التعلم مدى الحياة ضرورة ملحّة خاصة وأن العالم سريع الزوال ومعرض دائمًا للتغييرات المفاجئة.

وهنا يأتي دور الجامعات التي ينبغي لها توفير برامج حديثة تواكب تقدم العلوم والمعارف الحديثة بما فيها علوم البيانات وتحليل الأعمال بالإضافة لما سبق ذكره سابقاً.

كذلك، يجب وضع رؤى مستقبلية تسعى لجذب أفضل المواهب العالمية للاستثمار في التعليم المحلي وزيادة فرص الحصول على وظائف ذات قيمة عالية محلياً وعالميا.

إن المستقبل ملك لمن يستحق!

فلنجعل منه واقع مفعماً بالأمل والتطلعات نحو غداً أفضل وأكثر عدلاً لكل شعوب الأرض.

1 التعليقات