إن التحول الرقمي في مجال التعليم يفرض علينا إعادة النظر في مفهوم الدور التقليدي للمدرس.

بينما كنا سابقا ننظر إليه كمصدر رئيسي للمعلومات والمعرفة، أصبح دوره اليوم أكثر أهمية كمتوجّهٍ ومدرب شخصي للطالب.

ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن نهمل التأثير المحتمل للفجوة الرقمية التي قد تتسبب في تخلف بعض التلاميذ، خاصة أولئك الذين يأتون من خلفيات اقتصادية اجتماعية أقل امتيازًا.

لذلك، يتعيّن علينا تطوير برامج تعليمية رقمية شاملة ومتوازنة تسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية بالإضافة إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات.

وهذا يتطلب جهود متضافرة لتغيير مناهج التدريس وتقنياته بما يتماشى مع الواقع الجديد للتكنولوجيا والثقافة الرقمية الناشئة.

ومن الضروري أيضا وضع خطط واستراتيجيات طويلة المدى لدعم وتعزيز المهارات الشخصية مثل التواصل والإبداع والتفكير النقدي لدى المتعلمين خلال رحلتهم الأكاديمية الجديدة.

#الإنساني #وتدبير

1 التعليقات