في سماء الأدب والثقافة، تتلاطم الأمواج بين الشعر والصحافة والسيرة الذاتية، فتولد لنا صورًا نابضة بالحياة تعكس جوهر التجربة الإنسانية.

الإمام الشافعي، رمز التوازن بين الفقه والأدب، يعلمنا أن العلم نور ينبغي أن يضيء درب الكتابة، فالصحافي الساخر هو من يجعل الكلمة سلاحًا ثنائي الحدين؛ تسخر وتحلل وتفجر سؤالات في الذهن.

الجذور هي تلك الأصابع غير المرئية التي تشكل كياننا، تربطنا بالأرض وبالآخرين، وتُعلمنا قيمة الحب والتعاون.

أما المدرسة والروايات فهي المسارات التي نرسم بها خريطتنا الداخلية، نفهم ذاتنا ونتقبل تحديات الزمن.

ثم هناك الرابط الإنساني، ذلك الخط الذي يصل بين قلوب الناس رغم المسافات والجغرافيا المختلفة.

فنحن جميعًا نشارك في الألم عند الفراق، وفي الشوق للعودة إلى الأحضان الدافئة.

وهذا ما يجمعنا تحت مظلة واحدة وهي الإنسانية، فلا فرق بين شاعر عراقي وجزائري، فكلهما يتحدثان عن الحياة بكل ألوانها.

وأخيراً، اللغة العربية، مصدر عز وفخر، تحمل في طياتها تاريخاً وحضارة، تُلهم الفنانين والكتاب وتعطي لهم منصة لإظهار إبداعاتهم.

فهي ليست مجرد كلمات، بل روح تستحق الاحترام والفهم.

فلنرتقِ بكلماتنا، فلنكتب ولنشجع على التفكير والنقاش، ولنرسم لوحة ثقافية جميلة تعكس تنوعنا ووحدتنا.

#الشعوب #بعاد #الحدود

1 التعليقات