**التراث والهوية : مفتاح المستقبل** إن مفهوم التراث لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره عبئا تاريخيا يستوجب الدعوة لتحديث المجتمع كحل وحيد لتحرير نفسه منه؛ وإنما يمكن اعتباره أساسا قويا للمستقبل الاقتصادي والثقافي لأي دولة.

فعلى سبيل المثال، قد يساعد تطوير السياحة الثقافية في خلق مصادر دخل مستدامة ودعم الصناعات اليدوية والفنون الشعبية المحلية.

وهذا الأمر سيساهم بلا شك في الحفاظ على العناصر الأساسية للهوية الوطنية بينما يقدم منتجات جذابة وفريدة للمستهلك العالمي.

كما أنه يشجع الشباب على تقدير تراثهم والانخراط في مشاريع تعزز هذا المجال الحيوي.

فالنموذج المقترح هنا يؤكد أهمية الجمع بين الأصالة والتطور لخلق نهضة حقيقية مبنية على أسس راسخة وليست مجرد اتباع مقلد لما لدى الآخرين دون وعي بجذور الوطن وهويته المميزة.

إن الوقت قد حان لنعيد تعريف علاقتنا بتاريخنا واستخدامه كرافعة للانطلاق نحو آفاق جديدة تجمع بين أصالتنا وانفتاحنا على العالم الرحيب.

#المدى #القاهرة #شاهدة

1 التعليقات