إن الاكتفاء بنظام تعليم تقليدي قائم على الحفظ والامتحانات لن يكفل لنا تنمية اقتصادية شاملة واستدامة.

فالتركيز على المهارات العملية والتفكير النقدي وحل المشكلات هو السبيل الوحيد لإعداد جيل قادر على المنافسة عالميًا والتغلب على تحديات المستقبل المعقدة.

إن تطوير مناهج دراسية مرنة تشجع الإبداع وترعى القدرات المختلفة للطلاب سيكون له تأثير كبير على مساراتهم المهنية وحياتهم بشكل عام.

فلنجعل التعليم بوابة لدخول عصر جديد من النمو والتقدم حيث يتم تقدير كل فرد لقدراته الفريدة ويتم تزويده بالأدوات اللازمة ليصبح قوة دافعة للتغيير والإيجابية في المجتمع.

#تحويل_التعليم

1 التعليقات