في حين يركز البعض على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية، وهناك آخرون يدعون للتكيف مع الواقع الجديد الذي فرضته آثار تغير المناخ، فإنني أود تسليط الضوء على جانب حيوي غالبًا ما يتم تجاهله وهو العدالة الاجتماعية.

فمن الواضح أن التقدم العلمي والاقتصادي الذي نسعى إليه لن يكون ذا معنى حقيقي إذا لم يكن مصاحبًا بتقدم اجتماعي يشمل الجميع ويضمن توزيع عادل للموارد والفرص.

لا يمكن الحديث عن حلول مستدامة ومبتكرة للصراعات أو التحديات البيئية دون ضمان العدالة الاجتماعية كأساس لهذا البناء.

لذا، فلندرس كيف يمكن تحقيق هذا التكامل بين العلم والهوية والعدالة لخلق مستقبل أفضل وأكثر عدلا وإنصافا.

1 التعليقات