هل يمكننا رسم مستقبل عربي مختلف؟

يتطلب الأمر تجاوز الحلول المؤقتة وتلك ذات الآثار السطحية لتحقيق تحول جوهري يستحق انتباه الجميع اليوم.

فعندما نفكر بموضوع التعليم، لا يكفي إصلاح ما هو موجود حالياً، وإنما يتوجب علينا إعادة تشكيل منظومته برمتها كي تواكب احتياجات القرن الواحد والعشرين.

وكذلك الحال بالنسبة لدور الحكومة في تبنى التكنولوجيا كأسلوب حياة وليس مجرد بنية تحتية.

إن نجاحنا كمجتمع يعتمد كذلك على مدى استعدادنا لقبول اختلافات بعضنا البعض والاحتفاء بها بدلا من الخوف منها.

كما أنه وقت مناسب لمراجعة العلاقة بين التدين والنقد الفكري، فالإسلام يشجع على التفكر وليس رد الفعل العاطفي مباشراً.

وبالتالي فإن التحدي الرئيسي أمامنا هو جرأة اتخاذ خطوات جريئة نحو المستقبل وعدم الاكتفاء بما لدينا الآن.

#مجرد #جزء

1 التعليقات