تجاوز الخوف وانطلق نحوَ مستقبلٍ مشرق حيث تلتقي التقدمُ بالتوازنِ وحيث تتم استعانة الذَّكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليست بديلا للإنسان والمجتمع الذي نشترك فيه جميعا .

ففي عالم اليوم والمعرفة المتزايدة باستمرار ، يجب رسم طريق واضح للطالب حتى يصل لهدفَه العلمي والثقافي وحتى يستطيع التعامل مع الحياة العملية بعد التخرج بنجاج وتميز .

وهذا الدور تقع عليه مسؤوليتان : الأولى هي المدرسة والثانية الأسرة .

.

فإذا اجتمعت هاتان المسؤوليتان معا فسيكون المستقبل أكثر إضاءة وأكثر امانا لأجيال قادمــة.

وفي نفس السياق , فإن التعليم الالكتروني رغم فوائده العديدة خصوصا في الوصول الى شرائح أكبر من الناس وفي أماكن مختلفة إلا انه ايضا يشكل خطرا محدقا عندما يتم تطبيقه بطريقة خاطئة وغير مدروسة وقد يؤدي لانعدام التواصل الاجتماعي وفقدان الروح الجماعية والتي تعتبر جانب هام جدا للتنمية البشرية وبناء الشخصية السوية .

لذلك وجب اختيار العناصر الأساسية لهذه النوعية الجديدة من التعليم بشكل انتقائي وطريقة تشغيلها بحيث تحقق الهدف منها وهي نقل العلم والمعرف دون المساس بالجوانب الأخرى مثل الصحة النفسية والجسدية والصحبة الحسنة وغيرها .

كما ينبغي التأكد دائما بان الذكاء الصناعي مهما بلغ مستوى تطوره فانه لا ولن يستطع ابداً محاربة العنصرية والتمييز الطبقي لأن تلك المفاهيم متأصلة داخل عقل الانسان منذ نعومة اظفاره وبالتالي فهي تحتاج لمعالجتها اجتماعيا وثقافيا وليس فقط باستخدام طرق علمية متقدمة .

هنا يتضح بأن العلاج يكمن اولا وقبل اي شي آخر بتغيير نظرتنا للعالم ولمفهومي المساواه والحرية .

وفي الختام اقول : إن التكنولوجيا سلاح ذو حدين يجب توخّي الحذر أثناء استعماله والاستشارة دائما قبل البدء باتخاذ القرارت المصيرية وذلك حفاظا علي سلامتنا المجتمعية والفردية كذلك .

#الحسابية #التعلم #تلميذ #أهمية #الاختلافات

1 التعليقات