لماذا نحتاج لإعادة تعريف "الصحة العامة"؟

إن النظرة التقليدية للصحة تركز غالبا على العلاج بعد حدوث المرض.

لكن ما الذي يحدث عندما نفشل في منع انتشار الأمراض المعدية مثل كورونا والإيبولا والفاشيات الأخرى؟

لماذا تتزايد مقاومة المضادات الحيوية تهديدا حقيقياً لحياة ملايين الأشخاص سنويا؟

ربما لأننا لم نلتزم بمعني أوسع للحفاظ علي الصحة العامة والذي يشمل أيضا عوامل اجتماعية وبيئيّة بالإضافة للفحص الدوري وضبط النظام الغذائي.

صحيح أنه يتم إجراء الكثير من الجهود العلمية تجاه اكتشاف عقاقير طبية جديدة ومراقبة جودة الهواء والماء، ولكنه يجب ان يكون هناك تركيز أكبر علي جوانب أخري مثل الحد من التوترات النفسية وزيادة النشاط البدني المنتظم وتشجيع العلاقات المجتمعية الصلبه وأنظمة دعم اجتماعي فعالة.

فلابد لنا جميعاً – سواء كنا متخصصين طبيين أو عامة الناس- ان نبدأ بالتفكير خارج اطارات الطب الوقائي فقط وان نمارس مسؤوليتنا اتجاه خلق بيئة صحية مستدامة.

فالصحة الشاملة تأتي اولا وقبل كل شيئ عبر ازدهار الانسان اجتماعيا وعاطفيا وكذلك بدنيا.

فلنجاهد سوياً للاعتراف بهذه الحقائق ولنعمل جنباً الي جنب لبناء مستقبل اكثر صحة وازدهارا وانطلاقا.

شاركونا افكاركم وارائكم حول كيفية تطوير مسعى عالمي مشترك لصالح الجميع.

#صحةعامة #قدرةمجتمعية #التغير_للاحسن

#الشخصية

1 التعليقات