بين همسات الروح وبريق العين.

.

رحلة اكتشاف الذات هل تساءلت يومًا عن العلاقة الغامضة بين الهدوء الداخلي وتعبير العيون؟

إنها دوامة من التفاعل المعقد، حيث تنبعث الأشواق والمشاعر عبر نظرات خاطفة تحمل كل شيء من حنين وشوق وحكمة متوارثة عبر الزمن.

فالعيون، سواء في لحظات الأفراح أو الأحزان، تكشف عن جوانب مخفية من شخصيتنا وذواتنا الداخلية.

فهي أدوات للتواصل الصامت الذي غالباً ما يفوق الكلام بلاغته وعمق تأثيراته.

وإذا عدنا قليلاً، سنجد أنه منذ القدم ارتبطت العيون بالحب والشعر والأساطير الشعبية؛ فقد شبه العرب عين المرأة بالنهر الذي يجرف القلب بعيدًا، أما جحا فهو مثال حي للحكمة المتجسدة حتى وإن بدى الأمر بسيطاً ظاهراً.

وهناك أيضاً دور الأم والأب كأساس للعلاقات الإنسانية وصلابة المجتمع وثبات دعائمه.

فتلك اللحظات الهادئة والبسيطة والتي تبدو غير ذات أهمية بالنسبة لنا، هي أساس روحيّة الحياة وما يجعل منها شيئاً جميلاً يستحق التجربة والاستمرارية مهما واجهتنا فيها عقبات وصراع وجودي.

فالحياة بحد ذاتها عبارة عن فسيفساء مترابطة من الاحداث الصغيرة والمتوسطة والكبيرة والتي تشكل مجتمعه عندما ننظر إليها بموضوعية ووعي تام بما يدور حولنا.

لذا فلنتعلم جميعاً كيف نقدر ونحتفى بتلك التفاصيل الصغيرة الجميلة!

#مفتوحا #تلمع #اليومية #الجسم

1 التعليقات