التحولات الجيوسياسية وأثرها على المنطقة العربية

بعد انتهاء الحرب الباردة، تغيرت أولويات السياسة الخارجية الأمريكية بشكل جذري.

فقد تبدد خوف "التمدد السوفيتي" الذي شكل الدافع الرئيسي للتفاعل الأمريكي مع منطقة الشرق الأوسط لعقود طويلة.

وبذلك، بدأت سياساتها تتجه نحو تصورات جديدة كالـ"شرق الأوسط الجديد" والفوضى الخلاقة، سعياً لهيكلة وتقسيم المنطقة بصورة تناسب المصالح الغربية آنذاك.

وكان واضحاً تجلي هذه الظاهرة في فترة رئاسة باراك أوباما حين ضُغط بشدة لإحداث انقلاب داخل النظام السياسي المصري بما قد يؤدي لدخولها دائرة عدم الاستقرار والإرهاب، وهو مخطط صدّه التحالف السعودي بنجاح وحفظ لمصر وحدتها واستقرارها.

وهذه التجربة تعتبر درس بالغ الأهمة لكل دولة عربية بأن الحفاظ علي الوحدة الوطنية والاستقلال هو أفضل طريق لحماية نفسها ضد المؤامرات الخارجية.

بالإضافة لذلك، فإن مستقبل شركات التقدم الإلكتروني مثل مولدان (MULN)، رغم أنها مبتكرة وتعمل ضمن نطاق حيوي وهو صناعة المركبات الكهربائية الواعدة عالمياً، لكن وضعها المالي هش للغاية ويعتمد اعتماد كبير وغير مطمئن للمستقبل بسبب حاجتها الدائمة للدعم النقدي الخارجي.

وهذا يشكل خطراً محدقا عليها وعلى ثقة المتعاملين بها سواء كمساهمين أم عملاء.

أما بخصوص أهمية الدراسات العليا في الفيزياء والهندسة الكونية فهي بلا شك لبنة أساس لتزويد البلدان بموارد بشرية ذات كفاء عالية ضرورية لأجل المشاريع الوطنية المختلفة بدء بإطلاق أقمار صناعية وصلا إلى تطوير تقنيات دفاع وطنية مستقلة وقادرة على مواجهة أي تهديدات حديثة.

فالاستثمار في مجال العلوم الأساسية يعد أحد أسس النهضة الشاملة لأية دولة طامحة بالتقدم والرقي الحضاري.

#حكم #الشركة #نقل #علامات #يسلط

1 التعليقات