إعادة تصور دور المؤسسة التعليمية في حياة الطالب إن الحديث عن مستقبل أفضل يبدأ دائماً من تعليم أبنائنا، فهم عماد الوطن وسواعد الغد الواعد.

ومن هنا تأتي أهمية إعادة النظر في كيفية تنظيم بيئتنا التعليمية لجعلها مكاناً ملائماً ومثمراً للنمو والتطور لكل طالب.

بالنظر لفكرة الجمع بين مختلف الفئات المجتمعية ضمن المدارس والتي تحدث عنها المقاطع السابقة، فقد يكون الوقت مناسباً الآن لتوسيع نطاق هذا النهج ليشمل مشاركة أولياء الأمور أيضاً.

تخيلوا لو كانت هناك منصة متكاملة تربط أولياء أمور الطلبة بالإدارة والمعلمين، تسمح لهم بمشاركة آرائهم واحتياجاتهم الخاصة بتعليم أبنائهم.

ستساهم هذه الخطوة بلا شك في خلق شعور أقوى بالتضامن والانتماء للمؤسسة التعليمية، كما أنها ستوفر مدخلات قيمة للمعلمين لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مناهج الدراسة وخيارات التطوير المهني.

ومن منظور اقتصادي، فإن المشاركة النشطة لأولياء الأمور قد تؤثر حتى في فرص التقدم الوظيفي للمعلمين حيث سيظهر تقييم أدائهم بصورة أكثر واقعية ودقة عند وجود آراء متعددة المصادر وليست منحصرة فقط بآراء الزملاء والمعارف الشخصية للإدارة العليا.

وهذا بدوره سينعكس ايجابياً على جودة التعليم الذي يقدمونه وبالتالي نجاح طلبتهم وتميز مدرستهم عن غيرها.

#يمكنك #تمويل #بخطوة #واجبات #دراسية

1 التعليقات