"الجمال الداخلي والشخصي يتجاوز الطبقة الخارجية للبشرة أو طول الشعر ولا يتوقف عند حدود العناية بالأظافر وسلامة الوجه؛ إنه يشمل أيضًا الذكاء العاطفي والتفاعل الاجتماعي.

فالتربية التي تهتم بتنمية المهارات العاطفية ليست أقل أهمية من تلك التي تركز على الجوانب الأكاديمية.

كما ينبغي علينا التأكيد على الدور الحيوي للمعلمين والإنسان كجزء أساسي من عملية التعلم، حيث لا يمكن للذكاء الاصطناعي وحده أن يوفر التجارب الإنسانية الثرية والمشاعر المتصلة والتي تنمي التعاطف والتفاهم.

"

#الإنسان #الضرورية #بنفسك

1 التعليقات