قوة الكلمة: هل هي حقًا سيف ذو حدَّين ؟

إن تأثير الكلام وأثره على النفس البشرية لا مفر منه.

فهو قادرٌ على بث الطمأنينة والثبات والإلهام كما قد يحدثُ شرخًا عميقًا ويسبب اضطرابًا كبيرًا إن لم ينطق بحذرٍ واعتدال.

فالكلمات تحمل معنى مضاعفاً؛ فهي ليست مجرد حروف متلاحقة وإنما هي انعكاس للنوايا والمشاعر الداخلية للإنسان والتي تسري كالنهر الجارف لتغير مسار حياته وما حوله للأبد.

وهل كانت دعوة حسن البنّا "إلى فحص الذات" إلا بوابة لفهم ديناميكية الروح الإنسانية وكيفية التحكم فيها بقوة لسان الإنسان؟

إنه لأمر عجيب كيف يمكن لكلمة واحدة بسيطة أن تبدل عالم المرء رأسًا على عقب وأن تولد لديه أحاسيس لم يكن ليظن أنها ممكنة يومًا ما.

.

.

فتارة ترفع من عزائمه وطورًا أخرى تقوده نحو هوّة اليأس والحزن الشديد.

لذلك فإن استخدامنا لهذا السلاح الثنائي الواجهة يستحق بالفعل دراسة متأنية وتقويم مستمرين حتى نضمن أنه لن يستخدم ضدنا بل سيكون محور قوتنا ونقطة التحول الأولى لبناء مستقبل أفضل لأنفسنا وللعالم من حولنا أيضًا.

فهل ترى معي بأن الوقت قد بات سانحًا لاستكشاف هذا الموضوع بعمق أكبر؟

وهل بإمكاننا تسخير تلك الطاقة الهائلة لصالح البشرية جمعاء بدلًا من ترك الأمور عرضة لقدر الزمن؟

شاركني أفكارك!

#المحبين #رحلة #النفس #للتعميق

1 التعليقات