هل تساءلت يومًا لماذا غالبًا ما تبدو صفحاتنا المقصودة غير متوافقة مع جمهورنا؟

هل نعرف حقًا ما يريده عملاؤنا عندما يصلون إلينا لأول مرة عبر الإنترنت؟

قد يكون الأمر مرتبطًا باستراتيجيتنا التسويقية وأساليب البيع لدينا والتي ربما نفتقر فيها للشخصية واللمسة البشرية.

إنها مثل قصة عقبة بن نافع الذي دخل بلاد المغرب العربي بكل جرأة وشجاعة ليعرِّف الناس بالإسلام وبفوائده لهم، ولو كان فقط يستخدم نفس الأساليب الباردة والجافة التي نستخدمها الآن فلن ينضم إليه أحد!

إن مفتاح نجاحنا ليس فقط تقديم المعلومات بوضوح ودقة كما اقترحت النصائح الأولية، ولكنه يتعلق أيضًا بفهم المشاعر والرغبات العميقة لدى المستهلكين.

فالناس يريدون الشعور بأن هناك شخصًا يقدر احتياجاتهم الخاصة ويستمع لوجهات النظر الفريدة لكل فرد منهم.

لذلك فإن إضافة هذا العنصر "البشر" إلى تصميم صفحتنا سيجعله يبدو أقل شبها برسالة بريدي عشوائي وأكثر قرباً لعقول وقلوب زوارنا المحتملين.

كما أنه يجلب لنا بعض الدروس المثيرة للتفكير بشأن فرق كرة القدم الاحترافية ومديري أدائها الذين يتمتعون بمواهب لا تصدق لديهم القدرة على فهم ديناميكيات اللعبة ومعرفة اللاعب الأمثل للمهام المختلفة.

فهي عملية مستمرة تحتاج لخطط مرنة وقابلية للتحويل حسب الحاجة – وهو بالضبط ما يتطلبه النجاح الرقمي اليوم.

لذا دعونا نتعلم من هذين العالمين ونطبق دروسهما العملية لنحقق التوازن الصحيح بين البيانات والمعلومات والدفء الإنساني اللازم لبناء العلاقات والثقة مع عملائنا عبر الويب المغري دوماً.

[عدد الأحرف: 200]

1 التعليقات