إن تقاطع الاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا الصاعدة يقدم فرصًا لا سابق لها لإعادة تعريف العلاقة بين البشر والبيئة.

إن التحول الى الطاقة النظيفة والاستثمار في الابتكارات البيئية ليست سوى بداية للمشوار نحو الاستدامة.

ولكن ما هي الخطوات الواجب اتخاذها لضمان استفادة الجميع من هذا التطور وأن لا يتحول الأمر إلى وسيلة لإقصاء بعض المجتمعات وتهميش أخرى كما حدث في الثورة الصناعية الأولى؟

هل هناك حاجة لمنظمات دولية جديدة لمعالجة التحديات الجديدة الناتجة عن النمو الاقتصادي الأخضر؟

وكيف يمكن للحكومات المحلية دعم مبادرات اقتصاد الكربون الأزرق ودعم المجتمعات المتضررة من تغير المناخ؟

لا شك بأن أهمية الموارد الطبيعية ستزداد عالميًا وقدرتنا الجماعية على إدارة تلك الموارد بحكمة سوف تشكل محور تاريخ القرن الواحد والعشرين.

لذلك فمن الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى وضع أولويات واضحة تتضمن العدالة الاجتماعية وحماية الكوكب جنبا جنب مع التقدم التكنولوجي.

إن نجاحنا يعتمد على فهمنا العميق للروابط الموجودة فيما سبق ذكره واتخاذ قرارات مدروسة ومسؤولة بشأن المستقبل الذي نريد خلقه لأنفسنا وللكائنات الأخرى المشارِكة معنا هذه الأرض.

1 التعليقات