الصحة هي أكبر ثروة نملكها؛ لذا علينا رعاية صحتنا جسديًا وعقليا.

ومع تقدم العلوم الطبية، أصبح بمقدورنا الآن فهم أجسامنا بشكل أفضل مما مكننا من اكتشاف علاجات فعالة لكثيرٍ من الأمراض وحتى الوقاية منها قبل ظهور الأعراض الأولى.

لكن هذا التقدم العلمي الهائل أدى أيضاً لإغفال جانب مهم وهو دور الحالة النفسية للفرد والتي قد تؤثر تأثيرا مباشراً وغير مباشر على صحته البدنية كما عليها تأثير كبير على نوعية حياته عموماً.

وبالتالي فالجمع بين العلاج الطبي الحديث وبين التدخل العلاجي المبني على الصحة النفسية سيضمن نتائج أفضل بكثير مقارنة باستخدام أي منهما منفردان.

وهذا يؤكد ضرورة التركيز على مفهوم "الطب الشخصي" الذي يتجاوز حدود الطب كوسيلة لمعالجة الجسم فقط ليصبح جزءاً مهماً جداً للحفاظ على سلامتك وصحتك العامة.

1 التعليقات