الشفافية ليست خيارًا.

إنها ضرورة وحاجة ملحة لاستعادة ثقتنا بأنفسنا وببعضنا البعض.

فما فائدة وجود حكومة تخفي الحقائق وتزيف الوقائع باسم الصالح العام؟

وما قيمة مشاركة المواطنين إن كانت آراؤهم لا تؤخذ بعين الاعتبار ولا تؤثر مطلقاً على قرارات المسؤولين الذين يدعون تمثيل الشعب؟

إن غياب المصداقية والوضوح يؤديان بنا نحو متاهة من سوء الفهم وانعدام المساءلة وينذر بانهيار النظام برمته.

لذلك فلنجعل الحكومة تستمع إلينا ولنتحدث بصوت عالٍ عما نريد ونرفض ما لا نريده حتى يعود لنا صوتنا وحقوقنا كشعب صاحب رأي ومصير.

فلا أحد يستطيع خداع نفسه لفترة طويلة.

1 التعليقات