هل يمكن للمشروع الناجح أن يكون وسيلة لطاعة الله و خدمة المجتمع؟

قد يبدو هذا السؤال مدهشا للبعض, خاصة عندما نربط النجاح الاقتصادي بالطاعات الدينية!

لكن دعونا نفكر سويا.

.

إذا كانت صلاتنا -كما ذكرنا سابقا- لها فوائد روحانية عظيمة وتعتبر وقاية لنا ضد نار جهنم وغضب الرب جل جلاله , فلما لا نجعل عملنا التجاري طريقاً مشابه يحمينا ويغفر زلاتنا ؟

فمثلا: تخيل ان صاحب شركة صغير يعمل بجد واجتهاد ليوفّر لسكان منطقتة منتجات غذائية صحية وباسعار مناسبة .

هنا يصبح مشروعه أكثر من مجرد مصدر للدخل ؛ انه رسالة اجتماعية تهدف لرعاية الناس والحفاظ عليهم بعيدا عن مخاطر الغذاء الضار .

وبالتالي فان اجره عند رب العالمين سيكون مضاعفا لما قدمه لأمته .

وبالمثل ، فإن تأسيس مكتبة عامة صغيرة داخل المدينة يوفر الكتب القيمة والمعرفة المجانية للمحتاجين يعد عملاً خيرياً بارزا ويتماشى تمام التوافق مع مقولة "خيركم ما تعلم وعمل بما علم.

" وهكذا تستطيع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم المساهمه بشكل فعال بخدمة وطنها والمحافظة علي سلامه شعبها وذلك باتخاذ قرارات اخلاقيه مدروسه تراعي البيئه والثقافه المحيط بها فضلا عن تقديم يد المساعده لمن هم أقل حظوظا منهم.

فلنرتقِ بمشاريعِنا يا أحبتي ولنجعل منها جسورا نحو رضا الرحمن وفلاح الدارين.

#بالحديث

1 التعليقات