الفكرة المقترحة هي: "نحن نواجه تحديًا مزدوجًا يتمثل في التدهور البيئي والانتقائية الأخلاقية.

" إن تغير المناخ ظاهرة حقيقية وتحدٍ عالمي، لكن رد فعل البشر تجاهها غير متساوٍ ويتسم بالانتقائية.

فبينما يعيش بعض الأشخاص حياة مترفة ويستهلكون بكثرة، فإن آخرين يكافحون من أجل الحصول على الضروريات الأساسية كالماء والغذاء والهواء النقي.

وهذا الاختلال يمثل تناقضا أخلاقيًا صارخًا.

فعلى الرغم من اعتراف الجميع بخطورة الأزمة البيئية، إلا أنه لا يوجد سوى عدد قليل ممن يعملون حقًا نحو تغيير مسار الأمور.

وقد تؤدي انتهازية الإنسان وضعفه أمام المغريات إلى عواقب وخيمة مستقبلاً.

لذلك، علينا تجاوز المصالح الذاتية الضيقة واتخاذ خطوات عملية وجذرية لمواجهة هذا الواقع المر.

إن الوقت ينفد، والحاجة ملحة لتغييرات جوهرية قبل فوات الآوان.

1 التعليقات