إن استغلال شركات وسائل التواصل الاجتماعي لعادات المستخدمين وسلوكياتهم يعد مصدر قلق بالغ.

فهي مصممة لخلق حالة من الإدمان والإلهاء، وتشجيع المقارنات غير الصحية والمشاعر السلبية.

ومع انتشار المعلومات الخاطئة ونشر ثقافة اللوم والاستقطاب، أصبح من الضروري تنظيم القواعد الرقمية وحماية خصوصيتنا.

كما يتطلب الأمر مساءلة أكبر من قبل المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لسد الفجوات التنظيمية وضمان سلامتنا عبر الإنترنت.

إن مستقبل التعليم والثقافات المحلية معرض للخطر أيضًا، إذ تعمل هذه المنصات على فرض نماذج مهيمنة ثقافيًا وتحويل النقاشات العامة بعيدا عن القيم المجتمعية الأساسية.

الوقت قد حان لاتخاذ موقف جماعي واستعادة السيطرة على القصص التي تشكل حياتنا الرقمية.

فلنعمل معا لبناء فضاء رقمي يكون آمنًا ومتنوعًا ومحترمًا للجميع.

#وسائلالتواصلالاجتماعي #الأخلاقياتالرقمية #خصوصيةالمستخدم #تنظيمالفضاءالرقمي.

#والأمم #المتبادل #النوعي #صفوف

1 التعليقات