إن اهتمامنا المتزايد بالأمن الداخلي والرقابة الإلكترونية يكشف عن تحولات جذرية في مفهوم الحرية والفضاء الخاص.

فهل نحن مستعدون لقبول خيارات ثنائية حيث الحرية مقابل الأمن؟

وهل هناك حل وسط يحافظ على كرامتنا ويضمن سلامتنا؟

ربما آن الأوان لإعادة تعريف معنى "الحرية" في العصر الرقمي، وللتأكيد على ضرورة وجود قوانين دولية صارمة لحماية خصوصية بياناتنا الشخصية.

كما أن نجاح أي تغيير تقني لا يعتمد فقط على اختراع أدوات متقدمة بل أيضاً على تهيئة بيئة اجتماعية وثقافية قادرة على احتضان هذه التقدمات والاستفادة منها بما يخدم البشرية جمعاء.

لذلك، بدلاً من طرح الأسئلة حول هل هي "تعديلات" أم "استبدالات"، ربما يكون السؤال الحقيقي: كيف سنحافظ على هويتنا الإنسانية والمبادئ الأخلاقية أثناء رحلتنا في مستقبل مليء بالتحديات والتغيرات المبتكرة؟

#الواردة

1 التعليقات