تواجه الدول العربية حاليًا تحديات جيوسياسية واقتصادية كبيرة تتطلب تضافر جهودها وتعاضد صفوفها لتعظيم مكاسبها وتقليل آثار أي صدمات خارجية غير محسوبة.

إنّ دعوة الشيخ فهد اليوسف لنظام تعاون عربي موحد هي رؤية واقعية لما بات يحاك ضد منطقتنا العزيزة والتي تستوجب منا الانتباه ويقظة البصيرة دائما.

وفي نفس الوقت يجب ملاحظة ان قوة الحكومات المحلية وارتباط مصائر شعوبها بمؤسسات برلمانياتها أمر حيوي جدا للاستقرار والتقدم المحلي لكل دولة عربية.

فالعمل المشترك المدروس بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة سيضمن باذن الله المزيد من النجاحات والإنجازات لشعوب المنطقة قاطبة.

كما انه لمن الواجب تسليط الضوء علي أهمية التصدي بحسم وجدارة لكل مظاهر الفساد وما ينتج عنه من اثار سلبية مدمرة لا اقتصادات بلداننا فحسب وانما أيضا لقيم المجتمع العليا ومبادئه الراسخة .

فالعالم يتغير بوتيرة سريعه جدا ومن لم يستطع مواكبته فسيكون عرضة للتآكل التدريجي لمكانته وثوابته التاريخية والحضارية المجيدة.

لذلك فان خلق بيئات حاضنه لريادة الأعمال الشبابية وتشجيع الابتكار سيكون له اكبر الأثر ايجابا سواء علي اقتصاد وطننا الحبيب ام علي رفاهيته الاجتماعية والثقافية المتعددة المناحي.

ختاما ، لقد اصبح عالم الغد مشروطا اكثر فأكثر بازدهاره وسلامته بقدر حرصه علي ذاته واستقلاليتها مادامت مقومات النجاح موجودة داخليا.

فالتواصل الدولي الهادف والبنّاء سلاح ذو حدَّين وقد يستخدم لصالح الجميع اذا احسن استخدامه اما خلاف ذلك فتكون النتيجة كارثية بلا شك!

1 التعليقات