في ظل التحولات الرقمية التي تشهدها مختلف المجالات، لا بد من التأكيد على ضرورة عدم إغفال الجوانب البشرية والإنسانية.

فالعالم الرقمي رغم فوائده العديدة، إلا أنه لا يمكن أن يستبدل التجارب الواقعية والتفاعلية التي يقدمها العالم الحقيقي.

فعلى سبيل المثال، في مجال التعليم، بينما توفر التقنيات الحديثة فرصاً عظيمة للوصول إلى مصادر متعددة للمعرفة، إلا أنها لن تستطيع أبداً أن تحل محل قيمة الحوار المباشر والمشاركة الفعالة بين الطلاب والمعلمين.

ومن ثم، فإن تحقيق التوازن الصحيح بين العالمين الرقمي والواقعي أمر محوري.

هذا الأمر يشبه تماماً الحاجة الملحة لإعادة تقييم نماذج النمو الاقتصادي الحاليّة واستبداله بنظام يعطي الأولوية للاستدامة والاحترام الكامل للطبيعة التي نعتمد عليها للبقاء.

فالاستدامة ليست مجرد اختيار، إنها أسلوب حياة وحاجة ملحة لحماية مستقبل أجيال قادمة.

#المواجهة #جائحة

1 التعليقات