في ظل تسارع وتيرة العالم الرقمي، أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن نفكر مرة أخرى في مفهوم "الوقت".

هل الوقت سلعة قابلة للتبادل أم أنه مورد ثمين يتطلب منا إدارة فعالة؟

يبدو أن معظمنا يعيش تحت ضغط الوقت المستمر، حيث تتحرك ساعات النهار بسرعة البرق ويصبح الليل قصيرًا جدًا بالنسبة للكثيرين.

لكن ماذا لو بدأنا ننظر إلى الوقت بشكل مختلف؟

ماذا لو اعتبرناه فرصة بدلاً من عبء؟

إن إدارة الوقت بفعالية لا تتعلق فقط بإكمال قائمة المهام اليومية، بل هي أيضًا طريقة لتخصيص لحظات هادئة للنفس وللآخرين.

إن تخصيص بعض الوقت للقراءة أو التأمل أو التواصل مع العائلة والأصدقاء يمكن أن يكون له تأثير كبير على جودة حياتنا بشكل عام.

كما يسمح لنا بتعميق علاقتنا بالله عز وجل من خلال زيادة فرص الطاعات والاستغفار.

بالإضافة لذلك، هناك جانب مهم آخر وهو استخدام الوقت بحكمة لمنع حدوث مشاكل مستقبلية.

مثلاً، الاهتمام بالمحافظة على الصحة البدنية والعقلية الآن سيجنبنا الكثير من المشقة والمعاناة لاحقاً.

كذلك الحال فيما يتعلق بالأعمال والحياة العملية، حيث يمكن للإدارة الجيدة للوقت تقليل التوتر وزيادة الإنتاجية ومنع وقوع العديد من العقبات المحتملة.

وفي النهاية، علينا أن نتذكر دائماً قول الله تعالى: [النص محذوف لأن الآيات المُولَّدة لم يمكن التحقق من صحتها.

].

فهذه الآية الكريمة تشجعنا على التركيز على اللحظة الحالية واستخدام الوقت الحالي بكامل طاقاتنا وقواه.

فلنتعلم معا فن تقدير الوقت وكيف نجعل منه نعمة وليس نقمة.

1 التعليقات