التعليم.

.

مفتاح النجاح!

في زمن أصبح فيه العالم رقمياً، ومعلوماتٌ ضخمة تتوافدُ علينا بلا انقطاع؛ فإنَّ السؤال الأساسي الذي يفرض نفسه بقوةٍ: هل نحن حقّاً نتعمق فيما نقرأ ونسمعه أم نكتفي بالتصفُّح السريع؟

هل بات التعليم مجرد نقلِ معلومات وليس تنميَةَ عقل وفِكر قادرٍ على النقد والإبداع؟

بالتوازي مع ذلك يأتي اهتمامنا بصحة أجسامنا وعقولنا.

فلولا الصحة لما كنا قادرين على تحقيق أي شيء آخر.

لذلك جاء اتفاق دول العالم تحت مظلة "الصحة العالمية"، مؤخراً، ليذكر الجميع بأن السلامة الجماعية أمر ضروري ولا مجال للتأجيل فيه.

وكذلك الأمر بالنسبة لرياضتنا.

.

فالرياضة ليست جسداً فحسب، ولكن أيضاً حالة ذهنية تستوجِب الاعتناء بها.

وفي الحياة عموماً.

.

.

للتغلُّب على مصائب الدهر والاستعداد للمستقبل الغامض، ينبغي القيام بما يلي: توقع السيناريوهات السيئة وتنويع مصادر الرزق وتبني نمط حياة بسيط ذكي.

فالحذر خيرٌ من الندامة!

والآن دعونا نسأل أنفسنا: ماذا سنضيف اليوم لقاموس معرفتنا الواسع؟

وكيف سنجعل منه غرسة مثمرة تدوم معنا طيلة العمر؟

1 التعليقات