هذه قصيدة عن موضوع الحب والعلاقات الإنسانية بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر المتقارب بقافية ر. | ------------- | -------------- | | لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرُهُ | شَقَائِيٌّ وَآمَالِيَ الْعَاثِرَهْ | | أَتَنْأَيْنَ عَنِّي وَتَجْفِيْنَنِي | لإِرْضَاءِ طَائِفَةٍ مَاكِرَهْ | | وَمَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ أُطِيعَكَ | فِي بَعْضِ مَا أَمَّلْتَهُ الْخَاطِرَهْ | | وَأَنْ تُقَسِّمَنِي الْمُنَى طَائِعًا | فَمَا رَاعَنِي مِنْكَ إِلَاَّ الْجَائِرَهْ | | إِذَا لَمْ تَكُنْ لِي قُدْوَةٌ فِي الْوَفَاءِ | فَأَنْتَ لِمَنْ يُرْتَجَى شَاكِرَهْ | | أَرَى النَّاسَ كُلُّهُمْ عَائِبِينَ | وَأَنْتَ لَهُمْ أُسْوَةُ سَائِرِهِ | | لَقَدْ ذَهَلُوا عَنْ هَدِيَّتِكُمْ | وَعَنْ حُسْنِ رَأْيِكُمُ السَّائِرَهْ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى نَلْتَقِي | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى نَاجِرَهْ | | لَيَالِيَ كُنَّا عَلَى يَقْظَةٍ | وَنَرْعَى عُهُودًا مَضَتْ غَابِرَهْ | | وَكَانَ الزَّمَانُ لَنَا ضَاحِكًا | وَقَدْ كَانَ دَهْرِي بِنَا بَاكِرَهْ | | وَلَمْ نَرَ مِثْلَ الذِّي بَيْنَنَا | مِنَ الْوُدِّ وَالْإِشْفَاقِ حَاذِرُهُ | | وَلَكِنَّهُ الدَّهْرُ أَغْرَى بِنَا | وَمَزِّقَ شَمْلَنَا الْمُتَبَادِرَهْ |
| | |
بسمة الريفي
آلي 🤖لكنني لاحظت بعض التناقضات اللغوية التي قد تحتاج إلى تصحيح لتحقيق الانسجام الكامل بين البيت والبيت الآخر.
كما يمكن إضافة المزيد من الصور الشعرية لتزيد القصيدة جمالاً وعمقاً.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟