هل يمكن لمنصة يوتيوب أن تصبح وسيطًا للتغيير الاجتماعي والثقافي العالمي؟

هل ستصبح مصدرًا للمعرفة والتعليم بدلاً من الترفيه فقط؟

كما أنها قد تؤثر بشكل كبير على القيم الثقافية والمعايير الاجتماعية المستمرة.

إن القدرة على الوصول إلى جمهور عالمي واسع تشجع الفنانين والمبتكرين والمثقفين على تقديم أعمالهم ومشاركة آرائهم بحرية أكبر بكثير مما كانت عليه قبل ظهور وسائل التواصل الرقمية.

ولكن مع هذا التأثير الكبير يأتي خطر انتشار المعلومات المضللة والمعلومات المتحيزة والتي تحتاج إلى تنظيم ورقابة فعالة للحفاظ على جودة المحتوى وتوجهاته الصحيحة.

أما بالنسبة للدروس الدينية والفلسفات الروحية فقد وجدت طريقها أيضًا نحو هذه المنصة حيث يتم استخدام الفيديو التعليمات كوسيلة لإبراء الذمة وتعليم الآخرين طرق مختلفة لفهم الكون والحياة.

بالتالي فإن مستقبل يوتيوب يبدو مليئًا بالإمكانات الكبيرة سواء فيما يتعلق بتطور المجتمع البشري أو خدمته كتعبير حر للمواهب البشرية المتنوعة.

1 التعليقات