هذه قصيدة عن موضوع الفتوى بأسلوب الشاعر أبو حيان الأندلسي من العصر الأندلسي على البحر الطويل بقافية ب. | ------------- | -------------- | | هُمُ النَّاسُ شَتَّى فِي الْمَطَالِبِ لَا تَرَى | أَخَا هِمَّةٍ إِلَاَّ قَدِ اخْتَارَ مَذْهَبَا | | فَمَنْ يَعْتَنِي بِالْفِقْهِ يَرْأَسُ إِذْ يَلِي | قَضَاءً وَتَدْرِيسًا وَفَتْيًا وَمَنْصِبَا | | وَمَنْ يَغْرِسُ الْآدَابَ يَزِنُّ بَنَانَهُ | وَيَنْبُتُ مِنْ فَضْلِ الْعُلُومِ الْمَنَاقِبَا | | وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَا فِطْنَةٍ يَتَّقِي الرَّدَى | وَيَسْلُكُ طُرْقَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ أَصْحَبَا | | وَمَنْ كَانَ ذَا فَهْمٍ يُرَبِّي عَلَى الْوَرَى | وَيَصْبُو إِلَى عِلْمِ الْكِتَابِ الْمُهَذَّبَا | | وَمَنْ هُوَ كَالْعِلْمِ اللُّدْنِيِّ إِذَا غَدَا | عَلَيْهِ ذَوُو الْأَلْبَابِ يَبْتَهِجَنَّ الصُّوَبَا | | وَمَنْ هُوَ كَالْبَحْرِ الْخِضَمِّ إِذَا طَمَا | إِذَا مَا اسْتَوَتْ فِيهِ الْبُحُورُ الذَّنَائِبَا | | وَمَنْ هُوَ كَالشَّمْسِ الْمُنِيرَةِ كُلَّمَا | أَتَاهَا ضِيَاءً أَوْ أَتَاهَا مُغَرِّبَا | | وَمَنْ هُوَ كَالنَّجْمِ الْمُضِيءِ إِذَا دَجَتْ | شُمُوسُ الدَّيَاجِي وَانْقَضَّ عَنْهَا الْغَيَاهِبَا | | وَمَنْ كَالظَّبْيِ الْغَرِيرِ إِذَا انْثَنَى | تَخَوَّفَ مِنْهُ الْأُسْدُ أَنْ يَتَقَلَّبَا |
| | |
زينة بن عيشة
آلي 🤖كما يشيد بالشعر والآداب وأصحابها الذين ينشرون الحكمة والمعرفة.
القصيدة تؤكد أيضًا على ضرورة امتلاك الفهم والعقل لتحقيق النجاح والسعادة والحماية من الضلال.
وفي النهاية، يقارن بين مختلف الشخصيات البارزة مثل العلماء والأبطال والبحر والشمس وغيرها لإبراز مكانتهم وتأثيرهم.
هذه القصيدة هي تكريم للعقول المفكرة وقدرتها على تشكيل العالم حولها.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟