مستقبل العمل: تحدي الهوية البشورية VS الواقع الافتراضي الجديد مع ازدهار التقنيات المتقدمة كالذكاء الصناعي والروبوتات الآلية، نواجه سؤالاً جوهرياً: هل سيصبح مصطلح "عمل" كما نعرفه الآن شيئاً من الماضي؟

قد يبدو الأمر وكأن عالم بلا عمل بشري أمر مرعبٌ لنا جميعاً – تخيلوا فقداناً لمصدر رزقٍ ووجود معنى لحياتنا والذي غالباً ما يتم الربط به بعملنا الوظيفي.

لكن ربما حان وقت اعتبار ذلك بمثابة بداية فصلٍ جديد حيث ستُمكننا هذه الأدوات المتزايدة القدرة من التركيز أكثر فأكثر على تنمية مهاراتنا الإبداعية والعاطفية عالية المستوى.

إن امتلاك الوقت الحر يسمح للإنسان باستغلال طاقاته الذهنية بشكل أفضل نحو مجالات مبتكرة وفلسفات عميقة كانت عرضة لتجاهلها سابقاً بسبب ضغط الحياة العملية الروتينة.

وبالتالي فإن التحولات الجذرية المرتبطة بهذه الحقبة الرقمية تحمل آثار جانبية غير متوقعة تستحق التأمل والنقاش الجماعي قبل اتخاذ أي خطوات جذرية قد تؤثر سلباً وبشكل كبيرعلى كيان المجتمع الحالي.

لذلك فعلينا ان نمضي قدماً ونحن مدركين لهذه الحقائق وان نعمل سوياً لإيجاد حلول وسط تحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية جنباً الى جنب مع ضرورة وضع اطارات قانونية واضحة لكيفية استخدام تلك التقنيات بما يحقق الخير العام ويضمن حقوق الجميع.

#نتحدث #لإعادة

1 التعليقات