لقد وقعنا جميعا في فخ افتراض أن التقدم التكنولوجي هو الحل الأمثل لكل مشاكِل التعليم لدينا.

صحيح أن العالم يتجه نحو الرقمنة، إلا أن الاعتماد الكامل على التعلم الإلكتروني قد يؤدي لخسارة تعليمية جسيمة.

هذا الانتقال المفاجئ للنظام الرقمي يمكن أن يترك العديد من القضايا الكامنة دون رعاية مناسبة.

كيف سيعالج نظامنا الجديد الفوارق الاجتماعية والثقافية الواسعة؟

وهل نحن جاهزون حقاً لدخول أطفالنا لعالم الشبكات العالمية دون رقابة صارمة للأمان والمبادئ الأخلاقية؟

نحتاج لفهم عميق لهذه الخطوة الجذرية – ليس فقط لتدريس مهارات حديثة مثل البرمجة أو الذكاء الصناعي، لكن أيضا للتركيز على المهارات الإنسانية الأساسية مثل التواصل اللفظي والتفاوض وحل المشكلات الشخصية.

إذا كان الهدف هو تحقيق المساواة في التعليم، لماذا نبني حلاً يعتمد على أساس قد يكون أقل توافراً ويسبب مزيداً من العزلة للمجتمعات الأكثر تهميشاً؟

لنعيد تقييم خطواتنا وننظر بكافة جهات النظر لهذه القرارات الحاسمة.

1 التعليقات