في عالم اليوم الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

ومع ذلك، يجب أن ندرك أن هذه المنصات تحمل مخاطر صحية ونفسية كبيرة، خاصة على المراهقين.

فمن خلال الإفراط في استخدامها، يمكن أن تتأثر الصحة النفسية بشكل سلبي، مما يؤدي إلى القلق والاكتئاب.

كما أن انتشار الأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة يمكن أن يسبب الارتباك والشكوك.

لذلك، من الضروري أن نكون واعين لهذه المخاطر وأن نعمل على تثقيف أنفسنا والشباب حول كيفية استخدام هذه المنصات بطريقة صحية ومسؤولة.

يجب أن نركز على قيمة الاتصال البشري الحقيقي ونشجع على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي باعتدال.

فقط من خلال الوعي والتعليم يمكننا خلق عالم رقمي يعزز الرفاهية والسلامة للجميع.

1 التعليقات