*المعرفة المستدامة.

.

.

مفتاح بقاء الإنسان*

يتحدث النص السابق عن تداخل الحياة الشخصية وصحة الجسد والعقل والثقافة مع تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمتغيرات العالمية كالاحتباس الحراري.

وهنا أرى فرصة لاستنباط فكرة مهمة تتعلق باستمرارية المعرفة وحفظها للمحافظة على كيان المجتمعات واستقراريتها وسط كل التطورات المحيطة بنا حاليًا ومستقبلاً.

إن للمعرفة والطابع العلمي دور حيوي في إنشاء مجتمع واعي وقادر على مواجهة مختلف التقلبات سواء تلك المتعلقة بالتكيف للجوانب الصحية لأفردائه ودعم ثوابتهم الثقافية والحفاظ عليها ضد مخاطر العولمة الرقمية وغيرها.

كما أنها عنصر فعَّال للغاية لمحاربة آثار تغير المناخ وسياسة التدابير الوقائية والاستراتيجية الملائمة لذلك.

وبالتالي فهي الأساس لبناء جيل مدرك لقيمه وأصول ثقافته قادرٍ على التعامل بحكمة وفعالية مع التغير العالمي واتخاذ قرارات مبنية على أسس علمية منطقية.

وهذا يشجع وبشدة على تبنى سياسات تعليمية مستدامة تهدف لإعداد فرد مسؤول اجتماعيًا وبيئيًا ملتزم بالبحث العلمي والمعرفي كأسلوب حياة دائم للحفاظ على سلامة المجتمع والبقاء الإنساني نفسه.

إنها ليست فقط عملية نقل معلومات وإنما زرع بذور النمو والانتماء والرعاية الشاملة لكل جوانب الإنسان.

ختامًا.

.

تواجه البشرية اليوم العديد من العقبات الخطيرة والتي تستوجب وجود خط دفاع قوي وهو تثقيف الناس وتعليميهم طرق التصدي لهذه المخاطر المستقبلية المجهولة المصير حتى الآن وذلك بتزويدهم بالأدوات والمعارف اللازمة لفعل ذلك بنجاعة.

لذا فلنمضي قدمًا نحو صناعة معرفة مستدامة تنمو وترتقى بنفس القدر الذي ترقى به التقنيات الجديدة حولنا بحيث تصبح سلاحنا الرئيسي للحياة الجميلة داخل حضارتنا الحضارية والعيش الكريم فوق أرض أمنا الواحدة تحت ظلها الأخضر الدائم.

1 التعليقات