هل يمكن لعلاقة سباق الذراعين بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية أن تؤدي لاضطرابات اقتصادية عالمية أكثر خطورة؟

في ظل الحرب التجارية المتفاقمة بين البلدين، والتي شهدت زيادات كبيرة في الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات والصادرات لكل منهما، أصبح الكثير من الخبراء يخشون حدوث ركود اقتصادي عالمي إذا ما استمر هذا الاتجاه التصاعدي.

وقد يؤدي هذا النوع الجديد من "الحرب الباردة"، والذي يتميز بتركيز شديد على الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية، إلى خلق حالة من عدم اليقين العالمي بشأن مستقبل التجارة والثقة بالنظام الدولي الحالي.

إن أي انهيار محتمل لهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية وبزوغ نجم الصين باعتبارها لاعبا هيمنة سيغير بشكل جذري قواعد اللعبة بالنسبة للدول الأخرى وكذلك الشركات متعددة الجنسيات.

وبالتالي، يصبح فهم الديناميكيات الكامنة وراء هذا الصراع الوشيك ضروريًا للغاية لتوقع الآثار المستقبلية واتخاذ القرارات الصحيحة سواء كنت مستثمرا فرديا أم صناع قرار وطني.

1 التعليقات