[سيُنشر لاحقاً] هل حقاً وصلنا إلى مرحلة حيث العلم والتقدم الطبي ملك خاص للأغنياء فقط؟

وهل نحتاج للتذكير بأن الهدف الأساسي منه هو خدمة البشرية جمعاء وليس تحقيق الربح للفئة القادرة مادياً؟

بالنظر لماضينا، لم يكن العلم أبداً سلعة ذات سعر ثابت؛ فقد ساهم العديد ممن يكافحون ضد الفقر والمرض بدور كبير في تطوير العلوم والمعرفة عبر التاريخ.

لكن الآن، ومع سيطرة الشركات الكبرى ورأس المال الجشع، تحولت الإبتكارات العلمية والطبيّة إلى أعمال مربحة للغاية.

ماذا لو بدأنا في النظر للعلم باعتباره تراث بشري مشترك يجب مشاركته بحرية وديموقراطية أكبر؟

ماذا لو أصبح التعليم العلمي هو المفتاح الرئيسي لحماية صحتنا ومستقبلنا بدلاً من الاعتماد الكامل على المؤسسات الخاصة باهظة الثمن والتي غالبا ما تهمل المجتمعات الأكثر فقراً واحتياجا؟

علينا خلق نظام عادل ومنصف يعطي الأولويّة للإنسانية قبل المكسب الرأسمالي.

دعونا نقاوم فكرة اعتبار الصحة والحياة نفسها منتجات فاخرة متاحة فقط لمن لديهم الوسائل المالية اللازمة لذلك.

فلنرتقِ بمفهوم العدالة الاجتماعية ليشمل أيضاً المجال الصحي والعلمي.

إنها مسؤوليتنا الجماعية ضمان حصول الجميع على فوائد البحث العلمي بغض النظر عن وضعهم المادي.

#يستغل #السماء

1 التعليقات