في ظل سعي الكثير منا لتحقيق ذاتهم وتحريرها من القيود الاجتماعية، غالبًا ما نتجاهل الآثار الضارة التي يمكن أن يحدثها هذا الاتجاه على حياتنا وعلاقاتنا.

فالتركيز الزائد على “الفردية” وتقديمه فوق كل اعتبار آخر قد يقوض روابطنا ويضعف ثقتنا بالآخرين وبأنفسنا أيضًا.

الحياة ليست سباق فردي فقط.

نحن جميعا مرتبطون بشبكات اجتماعية وثقافية ودينية تؤثر علينا وعلى اختياراتنا بشكل مباشر وغير مباشر.

لذا، بدل محاولة تجاهلها والتمرد عليها باسم الحرية، دعونا نسعى لفهم جذور المشكلة وإيجاد حلول وسط تساند كلا الطرفين.

وبالمثل، يهمل البعض فوائد الاعتراف بعجزنا وتقبل حدود معرفتنا وقوانينا الأرضية أمام سلطان الحق سبحانه وتعالى.

إن قبول قوانينه والعمل بها سيضمن لنا حياة مليئة بالسعادة والسلام الداخلي الذي لن تجده في أي مكان آخر سوى رضائه عز وجل.

وفي النهاية، سواء كنا نتحدث عن الصحة البدنية والنفسية، أم المشاريع الاقتصادية العملاقه، فإن المفتاح دائما يكمن في حسن التنظيم والإدارة للموارد المتاحه لدينا.

إنها مسؤوليتنا جميعًا ضمان عدم هدر جهودنا وطاقاتنا فيما لا يفيد.

فلنتعلم دروس الماضي ولنبني مستقبل مستدام لكل الأجيال القادمه بإذن الله .

#الإنسانية #بالفردانية #المكتئبة

1 التعليقات