هل يمكن أن نصل إلى "صواب" تاريخي ثابت؟

ربما لا.

من يقرر ما هو "صحيح" في النهاية؟

هل هو من لديه القوة لكتابة النصوص الرسمية، أم من يتم استبعاده منها؟

هل هي مجرد مسألة توثيق الأحداث، أم هو بناء معالجة ونسخة عن الواقع، مشحونة بالأجندات والأهواء؟

ربما لا نصل إلى "صواب" تاريخي ثابت، لكن يمكننا العمل على توعية عامة بمختلف الزوايا، بتشجيع المشاركة في النقاش عبر منصات الويب والصحافة الرقمية.

نحتاج لفضاء حقيقي للمناقشة المفتوحة، للنظر إلى التاريخ عبر عدسات متعددة، لتحقيق صورة أكثر شمولاً وحيادية عن الماضي، مهما كانت نتائجها.

بينما نتحدث عن إعادة صياغة الملكية والحركات الجماعية للتغيير، قد ننسى أن التقنية الحديثة هي سلاح ذو حدين.

فها هي تقدم الفرصة لتوسيع نطاق الوصول العادل للتعليم والصحة، لكنها أيضاً يمكن أن تستغل من قبل الأقل عدالة.

لذا، يجب أن يكون استخدامنا للتكنولوجيا مدروساً، بحيث تسعى لحماية خصوصيتنا وتضمن المساواة في الوصول إليها للجميع - وليس فقط لأولئك الذين يتمتعون بمزيد من الثروة.

1 التعليقات