الرحلة نحو المستحيل: بين الذكريات والدروب الرياضية

في زاوية من الزمان, قصة بناء بيتين لأمهاتنا العزيزات؛ عمل جماعي يعكس الروح المجتمعية العربية التقليدية حيث تموز المصري أصبح رمزاً للترابط العائلي.

وفي الطرف الآخر, يتحدث المدرب الفرنسي الشهير "هيرفي رينارد" عن تحدٍ مختلف تماماً - تحدي تحقيق حلم كرة القدم والتأهل لكأس العالم ٢٠٢٢.

رغم اختلاف السياقات, إلا أنهما يوحّدانهما شعور واحد: الإصرار على الوصول للمستوى الأعلى.

رغم الظروف التي تقف أمام نجاحهما, سواء كان نقص الأمكانيات المالية أو الضغوط المتزايدة على اللاعبين بسبب كثرة المشاركة الدولية والعروض الاحترافية, فإن روح الفريق وحلم الكأس يظلان جزءاً أساسياً من كلتا القصتين.

وكلمة واحدة تجسد تلك الروح: "المستقبل".

بالنسبة لهيرفي رينارد, يعني ذلك التركيز على تطوير الشباب وتجهيزهم لتحقيق الفوز الكبير غداً.

أما بالنسبة للعائلة التي بنيت بيوت لها منذ أكثر من أربعين عاماً, فقد كانت البركة في هذا العمل هي الدافع للاستمرار والإيمان بأن هناك دائماً ما هو أفضل قادماً.

وعلى الجانب الخفيف الطابع من هذه المشهد الرياضي, يأتي تعليق روبرت ليفاندوفسكي المرح حول عدم تسجيل الأهداف قائلاً إنه مجرد مهاجم وهمي سيُكتشف حال بدأ بالفعل في التسجيل!

إن روح الدعابة هذه تؤكد على الطبيعة الإنسانية لكرة القدم وعلى أهمية الاستمتاع بهذه اللعبة الجميلة بغض النظر عن نتائجها.

إن الجمع بين هاتين التجربتين المختلفتين يُظهر لنا درساً عميقاً: القدرة على التحمل والصبر والإيمان بأهدافنا يمكن أن يقودنا نحو تحقيق الأمجاد حتى إن بدت المسارات مختلفة بشكل واضح.

إنها دعوة لبناء روابطنا العائلية وتعزيز ثقافتنا وإطلاق طاقاتنا كاملة خلف أحلامنا الشخصية والرياضية.

المواجهة الفعلية لـCovid-19 ليست فقط لإنشاء خطط احترازية متعددة؛ هي تتطلب أيضاً مراجعة جذرية لكيفية إدارة الوقت والموارد لدينا.

نحن بحاجة لأن نكون مستعدين ليس فقط للأحداث السلبية المحتملة ولكن أيضا لاستخدام الفرص التي قد تنشأ منها - هذا يتطلب مرونة عقليَّة وقدرةً على التحول بشكل سريع وثابت.

لكن الأكثر تحديًا هو التفكير فيما لو كانت هذه الجائحة مجرد بداية لعصر جديد من الاضطراب العالمي؟

هل

#الإنسولينية #تعتمد

1 التعليقات