هل هناك تنافر بين الأصالة والمعاصرة؟

أم أنها علاقة تكامل وتآزر ضروريان لبناء مستقبل مستدام ومزدهر؟

هذا السؤال يبرز بقوة حين ننظر إلى مشهدنا الاقتصادي والثقافي المعاصر.

بينما نواجه تحولات جذرية في عالم الأعمال نتيجة للسوشيال ميديا والثورة الرقمية، فإن الحنين إلى التراث والقيم يصبح أكثر وضوحًا في حياتنا اليومية وفي طريقة إدارة أعمالنا.

لقد أصبح مفهوم "التسويق" ذاته مجال نقاش ساخن؛ فهو لم يعد مجرد استخدام وسائل الإعلام الجديدة لجذب الانتباه، ولكنه أيضًا فن سرد القصص التي تربط الماضي بالحاضر وبالمستقبل الواعد.

إنه يتعلق بكشف جوهر العلامة التجارية وارتباطاتها بجذور المجتمع وثقافته.

وهذا بالضبط ما يميز المنتَجين الذين يقدّرون الموروث الشعبي ويتخذونه جزءًا أصيلًا من رسالتهم.

فالمنتجات محليَّة الصنع والتي تبعث برسالة احترام البيئة والاستدامة ليست أقل جاذبية لدى الجماهير الشابة مقارنة بالأخرى المستوردة!

بالعكس تمامًا - فقد اكتسبت شعبيتها الواسعة لأنها تنبع من روح المكان وزمانه.

وبالتالي فهي تخاطب وجدان الناس وتعكس هويتهم الثقافية الفريدة.

إن الجمع بين الذوق الراقي والتقنية المتقدمة وبين النكهة الأصيلة للمنتوج المحلي يمكن أن يحدث انقلابًا حقيقيًا في صناعات مختلفة سواء كانت زراعية أم غذائيّة أم حتى حرفية وفنون تقليديّه.

فلماذا لا نفكر خارج الصندوق ونبتكر منتجات تجمع كل هذا؟

!

إنها فرصة ذهبية لاستعادة مكانتنا الريادية عالمياً ولإظهار للعالم مدى قوة ابتكارات شباب الوطن العربى .

ومن خلال الاحتفاء بتاريخنا الغنى وتقاليدنا المتنوعة، سنتمكن بلا شك من صياغة قصص مؤثرة ستترك بصمتها في قلوب وعقول جمهور واسع ومتزايد باستمرار…

#يمكن #التاريخية #ويقلل

1 التعليقات