التكنولوجيا يمكن أن تكون شريكًا يدعم علاقاتنا الأسرية إذا تعلمنا كيفية استخدامها بشكل صائب.

يجب أن نستلهم الأفكار الجديدة ونطور مهارات التعامل مع هذه الآلات بدلاً من الخوض في جدالات عقيمة حول قدراتها أو تهديداتها.

لكن هذا ليس دعوة للاستسلام الكامل أمام إغراءات الإنترنت، بل تحقيق توازن ذكي بين العالم الرقمي والحياة الاجتماعية الحقيقية.

1 التعليقات