"في عالم يتغير بسرعة، أصبح التعليم والصحة النفسية والتكنولوجيا ثلاثية متداخلة لا يمكن فصلها.

بينما نسعى لتحقيق تقدم تعليمي يواكب التحديات الجديدة، ينبغي علينا أيضًا مراعاة التأثير العميق لهذه التقنيات على صحتنا الذهنية والاجتماعية والاقتصادية.

إن دمج برامج الصحة النفسية ضمن المناهج الدراسية قد يكون خطوة أولى ضرورية لتزويد الطلاب بالأدوات اللازمة للتكيف مع هذا الواقع الجديد.

بالإضافة إلى ذلك، يجب مراجعة أدوارنا كمستهلكين وموظفين في اقتصاد يتم فيه الاستثمار بكثافة في الروبوتات والأتمتة.

ربما حان الوقت لإعادة تعريف "العمل" ووضع سياسات اجتماعية تدعم المواطنين في عصر حيث العمل البشري ليس ضمانًا للدخل.

"

1 التعليقات