الصمت المطبق على الصحة الجسدية والعقلية أمر غير مقبول.

نحن بحاجة إلى ثورة في طريقة تفكيرنا تجاه الرفاهية الشخصية.

إن التركيز فقط على الأعراض لا يكفي؛ علينا التعامل مع جذور المشكلة وتعديل نمط الحياة بشكل أساسي.

تخيلوا عالماً حيث يتم تقدير الإنجازات الشخصية بنفس مستوى النجاح المهني.

حيث يُنظر إلى الوقت الذي يقضيه المرء في الاعتناء بصحته كنوع من الاستثمار في نفسه وليس تضحية بوظيفته.

دعونا نشجع الشركات على دعم موظفيها في تحقيق التوازن بين العمل والحياة، وأن نحث الحكومات على تقديم سياسات تشجع ممارسات المعيشة المستدامة والمواتية للحفاظ على الصحة العامة.

فهذه ليست مجرد قضية فردية، بل مسؤولية جماعية لإرساء مجتمع أكثر صحة وسعادة وإنتاجية.

1 التعليقات