مستقبل الوظائف.

.

وواقع مُـرّ!

الاقتصاد العالمي يَتَحوَّل بسرعةٍ مخيفة؛ فبعد أن كانت بعض الوظائف مهنة المستقبل قبل عقد واحد فقط، أصبحنا اليوم نتحدث عن الحاجة الملحة لاكتساب مهارات جديدة تواكب عالم الأعمال الرقمي سريعة الزوال.

الحوسبة السحابية والذكاء الصناعي تكتسحان سوق العمل بلا رحمة، بينما بات الأمن السيبراني ضرورة ملحة لحماية بياناتنا وحياتنا الافتراضية.

لكن وسط كل هذا التقدم التكنولوجي، ننسى أحيانًا قيمة الإنسان نفسه وقدراته الفريدة التي لا يمكن لأي نظام آلي تقليدها.

وفي الشرق الأوسط تحديدًا، تتصاعد المخاوف بشأن احتمالات رجوع النظام الملكي مرة أخرى تحت شعارات براقة مثل التعاون الدولي والدفاع عن المصالح الوطنية.

فهل نحن متجهون فعلاً لعالم جديد يحمل اسم قديم؟

ومن جهة أخرى، علينا عدم إغفال مخاطر عاداتنا اليومية، فالإفراط بشرب القهوة مثلاً قد يكون له آثار جانبية خطيرة على الصحة العامة.

وأخيرًا وليس آخرًا، دعونا لا ننسى الدروس التاريخية النابعة من قصّة أويس القرني الشهير ببساطته وتأثيره العميق بعيدا عن الأضواء الكاذبة للمجد الشخصي.

السؤال المطروح: هل ستتمكن المجتمعات البشرية من التعامل بحكمة مع ثمار التطور العلمي والتقني؟

وهل سيكون بوسعها تحقيق السلام والاستقرار الداخلي والخارجي دون اللجوء لسلاح الدمار النووي كما حدث سابقا بحادثتي هيروشيما وناجازاكي المؤثرتان جدا بتاريخ البشرية جمعائها ؟

!

#الصراع

1 Comments